فهرس الكتاب
? وإذا صلى جماعة في غير صلاة الليل من النافلة فإن ذلك يكون من السنة في بعض الأحيان لأنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم جماعة في حديث عتبان لما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه ليصلي بمكان يتخذه عتبان مصلى ففعل النبي صلى الله عليه وسلم ففي حديث عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ ( أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ قَالَ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى مَكَانٍ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ) رواه الشيخان ولكن لا يداوم على ذلك وهذا هو المختار0
? من صلى منفردًا - أو صلى في بيته ممن يلزمه حضور المسجد للصلاة فإنه آثم0
? صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً) رواه الشيخان0
? قال ابن القيم:من تأمل السنة حق التأمل تبين له أن فعلها في المسجد فرض على الأعيان إلا لعارض يجوز معه ترك الجماعة - قلت وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ) رواه مسلم وقال الشيخ تقي الدين رحمه الله: [ لا ينبغي له أن يترك حضور المسجد إلا لعذر كما دلت على ذلك السنن والآثار] 0