فهرس الكتاب
? وليعلم العبد انه إذا كان قاصدًا إلى الصلاة فهو في صلاة فيسن له ذلك التخشع والسكينة وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ( إِذَا ثُوِّبَ لِلصَّلَاةِ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي صَلَاة) رواه مسلم 0
? وإذا خرج إلى المسجد للصلاة فلا يشبك بين يديه {يكره} لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث كَعْبَ بْنَ عُجْرَة ( إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يَدَيْهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي -صحيح وعند الحاكم من حديث أبي هريرة (إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع ، فلا يقل هكذا وشبك بين أصابعه) -صحيح0
? ويخرج إلى المسجد الذي فيه إمام يحسن الصلاة وهو أتقى لله من غيره ولا يخرج إلى المسجد الذي يؤم الناس فيه فاسق سواء كان فسقه ظاهرًا عليه أو يعلم فسقه لارتكابه كبيرة من كبائر الذنوب أو الإصرار على صغيرة من صغائر الذنوب0
? ويأمر في طريقه إلى المسجد بالمعروف كالتنبيه على المارة بالصلاة وينهى عن المنكر وهو في طريقه وذلك بالأسلوب الحسن (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة: 83] 0
? ويحرص على أن يتوضأ عندما يدخل الوقت حتى يتمكن من إدراك تكبيرة الإحرام أو يحرص على أن يكون متطهرًا عندما يسمع المؤذن ليدرك تكبيرة الإحرام لقوله صلى الله عليه وسلم (مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ) رواه الترمذي - حسن0