الصفحة 374 من 495

? وأحيانًا يقرأ في العشاء من قصار المفصل وفي حديث عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ سَمِعَ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي الْعِشَاءِ وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ أَوْ قِرَاءَةً) رواه الشيخان وفي لفظ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ)

? والسنة ما مر في [الصبح من طوال المفصل] وله أن يقرأ من الطوال فقد جاء في حديث

? أَبِي بَرْزَةَ (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ) رواه البخاري والسنة في المغرب من القصار وفي الباقي من الوسط ولكن يسن أحيانًا أن يفعل كما فعل صلى الله عليه وسلم أو لخوف إطالة أو لغرض شرعي صحيح فيطيل في موضع التقصير ويقصر في موضع الإطالة وهكذا والله أعلم0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت