الصفحة 384 من 495

? ويسبح سبحان رب العظيم الواجب مرة وزيادة الكمال ثلاث وفي حديث حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ (أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) رواه ابن ماجة ولابن داود نحوه -صحيح وأما أعلا الكمال فلا حد له ويكون أعلا الكمال متناسبًا مع الصلاة إن أطال الصلاة أطال وإن قصرها قصر ليكون قريبًا من السواء0

? ويجب أن يطمئن في ركوعه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس (فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ) رواه أحمد- حسن0 [الطمأنينة ركن من أركان الصلاة]

? ثم يرفع رأسه ويرفع يديه مع رفع رأسه إلى حذو منكبيه لأنه صلى الله عليه وسلم (وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ) رواه الشيخان0

? ويرفع يديه سواء كانت الصلاة فرضًا أو نفلًا وسواء صلى قائمًا أو قاعدًا أو على جنب أو مستلقيًا وحتى إن لم يستطع الرفع بالفعل كما لو كان احدب ولكن يسن له أن يرفع يديه 0

? ويقول مع رفع رأسه من الركوع إمام أو منفرد سمع الله لمن حمده وليس له أن يُخل بهذا اللفظ لأنه صلى الله عليه وسلم كما ورد في الحديث (ثمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرُّكُوعِ) رواه الشيخان0

? ويقول إمام ومنفرد وبعد قيامهما واعتدالهما ربنا ولك الحمد لأنه صلى الله عليه وسلم (وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) رواه الشيخان وهذا ذكر واجب في الصلاة 0

? وإذا رفع رأسه استوى قائمًا حتى يعود كل فقار إلى مكانه لأنه صلى الله عليه وسلم (فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ) رواه الشيخان0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت