فهرس الكتاب
? وبعد الفراغ من ذكر الاعتدال من الركوع يخر مكبرا ساجدا ولا يرفع يديه لقول عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ) رواه البخاري0 ويكون سجوده على سبعة أعضاء [رجليه ثم ركبتيه ثم يديه ثم جبهته مع أنفه] فيقدم ركبته قبل يديه لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ (إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ) رواه أبو داود -صحيح 0 ولقوله صلى الله عليه وسلم (إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ، ولا يبرك بروك الفحل ) صحيح وفى حديث وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ (رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ) رواه أهل السنن-حسن0
? ويكون سجوده على مهل وسكون ولا يكون بسقوط شديد كما يبرك الجمل لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ (إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ) رواه أبو داود 0 ولا يكف شعره ولا ثوبه في الصلاة لأنه صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك 0
? وتكون أصابعه مضمومة في سجوده لأنه صلى الله عليه وسلم قال في حديث عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ) رواه الطبراني0