·?من تصدق بما ينقص موؤنة تلزمه أو تصدق بما يضر نفسه فانه يكون آثما لقوله صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء أثما أن يحبس عمن يملك قوته ) رواه مسلم ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار) رواه احمد وابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما0
·?ومن تصدق بحيث يضر بمن لهم ديون عليه فانه يكون آثما لتركه الواجب عليه0
·?اذا وافقه عياله على الإيثار وصبروا فالإيثار أفضل حتى لو تصدق بماله كله في هذه الحالة لقوله تعالى: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) الحشر آية 9ولفعل أبي بكر فقد تصدق بماله كله0
·?الشخص الذي لا صبر له على الضيق فانه يكره أن ينقص نفسه عن الكفاية التامة اذا كان لا يصبر0
·?اذا كان الشخص لو تصدق بماله كله فانه يسأل الناس بعد ذلك أو يأخذ المال من حرام فانه يحرم عليه الصدقة بماله كله0
·?الشخص الذي له ذرية ضعاف يخاف عليهم ونحوه فانه يدعهم أغنياء خير له كما قال صلى الله عليه وسلم لسعد: (انك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس ) رواه الشيخان0
·?الصدقة بالقليل والكثير إن لم يجد مالا فمن الصدقة التسبيح والتحميد والتكبير والحمد لله ولا اله إلا الله وإسماع الأصم والأبكم حتى يفقه ومساعدة الضعيف وإماطة الأذى عن الطريق وإعطاء الجار من المرقة والكلمة الطيبة وكف الشر عن الناس0
·?على المسلم أن يكون مخلصا في صدقته لله رب العالمين ويتجنب المن بالصدقة لان المن بالصدقة كبيرة من كبائر الذنوب يبطل الثواب كما قال تعالى: (ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) الآية البقرة 264 ولحديث ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ومنهم (المنان) رواه مسلم0
·?يحرم السؤال للتكثر من الأموال لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث حمزة بن عبد الله عن أبيه: (لا تزال المسالة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم ) رواه الشيخان وغير هذا الحديث0