فهرس الكتاب
? أما من كان مفطرًا في شهر رمضان وعليه قضاء فلا يصوم الست من شوال حتى يقضي لأنه صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر) رواه البيهقي في الشعب0 وهذا لم يصم رمضان حتى لو كان معذورًا وهذا هو المختار من أقوال أهل العلم0
? ويسن صيام الاثنين والخميس لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصومهما وقال (تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ) رواه الترمذي0وهذا هو المختار0
? يسن صيام عشر ذي الحجة (يعني تسع ذي الحجة) لأنه لا يصام يوم العيد ويحرم صومه ودليل صيام هذه الأيام قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ) رواه أبو داود والترمذي وغيرهما0ولحديث عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنْ الشَّهْرِ وَالْخَمِيسَ) رواه أبو داود0 (صحيح) 0قلت والصيام من الأعمال الصالحة وهذا هو المختار من أقوال العلماء0
? وآكد عشر ذي الحجة يوم عرفة لغير الحاج:فانه يكفر سنتين كما في حديث أبو قَتَادَةَ ( صيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ) رواه مسلم وهذا عند عامة أهل العلم0