فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159 من 32142

* 346 -) حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية ثنا داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب عن الحارث بن عميرة الزبيدي قال وقع الطاعون بالشام فقام معاذ فخطبهم بحمص فقال إن هذا الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم

الطبراني في معجمه الكبير ج 20/ ص 117 حديث رقم: 231

* 347 -) حدثنا بن أبي داود قال ثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن يزيد بن حمير قال سمعت شرحبيل بن حسنة يحدث عن عمرو بن العاص إن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو تفرقوا عنه فإنه رجز فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فقال قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا له ولا تفرقوا عليه فقال عمرو رضي الله عنه صدق قالوا فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآثار أن لا يقدم على الطاعون وذلك للخوف منه قيل لهم ما في هذا دليل على ما ذكرتم لأنه لو كان أمره بترك القدوم للخوف منه لكان يطلق لأهل الموضع الذي وقع فيه أيضا الخروج منه لأن الخوف عليهم منه كالخوف على غيرهم فلما منع أهل الموضع الذي وقع فيه الطاعون من الخروج منه ثبت أن المعنى الذي من أجله منعهم من القدوم غير المعنى الذي ذهبتم إليه فإن قال قائل فما معنى ذلك المعنى قيل له هو عندنا والله أعلم على أن لا يقدم عليه رجل فيصيبه بتقدير الله عز وجل عليه أن يصيبه فيقول لولا أني قدمت هذه الأرض ما أصابني هذا الوجع ولعله لو أقام في الموضع الذي خرج منه لأصابه فأمر أن لا يقدمها خوفا من هذا القول وكذلك أمر أن لا يخرج من الأرض التي نزل بها لئلا يسلم فيقول لو أقمت في تلك الأرض لأصابني ما أصاب أهلها ولعله لو كان أقام بها ما أصاب به من ذلك شيء فأمر بترك القدوم على الطاعون للمعنى الذي وصفنا وبترك الخروج عنه للمعنى الذي ذكرنا وكذلك ما روينا عنه في أول هذا الباب من قوله لا يورد ممرض على مصح فيصيب المصح ذلك المرض فيقول الذي أورده عليه لو أني لم أورده عليه لم يصبه من هذا المرض شيء ولعله لو لم يورده أيضا لأصابه كما أصابه لما أورده فأمر بترك إيراده وهو صحيح على ما هو مريض لهذه العلة التي لا يؤمن على الناس وقوعها في قلوبهم وقولهم ما ذكرنا بألسنتهم وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفي الإعداء ما

الطحاوي في شرح معاني اآثار ج 4/ ص 307 حديث رقم: 0

* 348 -) أخبرنا أبو خليفة قال حدثنا محمد بن كثير العبدي قال أخبرنا شعبة عن يزيد بن خمير عن شرحبيل بن شفعة عن عمرو بن العاص أن الطاعون وقع بالشام فقال إنه رجز فتفرقوا عنه فقال شرحبيل بن حسنة إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من حمار أهله أو جمل أهله وقال إنها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه فسمع ذلك عمرو بن العاص فقال صدق

ابن حبان في صحيحه ج 7/ ص 216 حديث رقم: 2951

* 349 -) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا همام قال ثنا قتادة عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم قال * لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس فقال إن هذا الطاعون رجس فتفرقوا عنه في هذه الشعاب وفي هذه الأودية فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة قال فغضب فجاء وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده فقال صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من حمار أهله ولكنه رحمة ربكم ودعوة نبيكم ووفاة الصالحين قبلكم \17854\

ابن حنبل في مسنده ج 4/ ص 197 حديث رقم: 17788

* 350 -) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا شعبة قال يزيد بن خمير أخبرني قال سمعت شرحبيل بن شفعة يحدث عن عمرو بن العاص * ان الطاعون وقع فقال عمرو بن العاص انه رجس فتفرقوا عنه وقال شرحبيل بن حسنة اني قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو أضل من جمل أهله وربما قال شعبة أضل من بعير أهله وانه قال انها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا ولا تفرقوا عنه قال فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال صدق \17856\

ابن حنبل في مسنده ج 4/ ص 196 حديث رقم: 17790

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت