* 515 -) وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سعيد مولى المهري * أنه جاء أبا سعيد الخدري ليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له ويحك لا آمرك بذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة إذا كان مسلما \1\
مسلم في صحيحه ج 2/ ص 1003 حديث رقم: 1374
* 516 -) حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل حدثني على بن المبارك وروح ثنا حسين المعلم ثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سعيد مولى المهري عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من بني هذيل قال روح من هذيل قال لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا واجعل مع البركة بركتين
ابن حنبل في مسنده ج 3/ ص 91 حديث رقم: 11885
* 517 -) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري أن عبد الرحمن حدثه عن أبيه أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة قال وكان أبو سعيد الخدري يجد في يدي أحدنا الطير فيأخذه فيفكه من يده ثم يرسله رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن أبي أسامة
البيهقي في سننه الكبرى ج 5/ ص 198 حديث رقم: 9744
* 518 -) أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد بن إسماعيل قراءة عليه ثنا المعمري يعني الحسن بن علي بن شبيب ثنا حماد بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية ثنا أبي عن وهيب عن يحيى بن أبي إسحاق أنه حدث عن أبي سعيد مولى المهري * أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له إني كثير العيال وقد أصابنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف فقال أبو سعيد لا تفعل الزم المدينة فإنا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه قال حتى قدمنا عسفان قال فأقام بها ليالي فقال الناس والله ما نحن ههنا في شيء ان عيالنا لخلوف وما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي يبلغني من حديثكم ما أدري كيف قال قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو أني سأهم لا أدري أيهما قال لأمرن بناقتي ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى اقدم المدينة وقال اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما اللهم إني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا ثلاثا اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما بين المدينة من شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانه حتى تقدموا إليها ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلنا فاقبلنا إلى المدينة فوالذي نحلف به أو يحلف به شك حماد في هذه الكلمة وحدها ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار عليها بنو عبد الله بن عطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء رواه مسلم في الصحيح عن حماد بن إسماعيل \9752\
البيهقي في سننه الكبرى ج 5/ ص 201 حديث رقم: 9762
* 519 -) حدثنا حماد بن إسماعيل بن علية حدثنا أبي عن وهيب عن يحيى بن أبي إسحاق أنه حدث عن أبي سعيد مولى المهري * انه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وانه أتى أبا سعيد الخدري فقال له إني كثير العيال وقد أصابتنا شدة فأردت ان أنقل عيالي إلى بعض الريف فقال أبو سعيد لا تفعل الزم المدينة فإنا خرجنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم أظن أنه قال حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالي فقال الناس والله ما نحن ههنا في شيء وإن عيالنا لخلوف ما نأمن عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي بلغني من حديثكم ما أدري كيف قال والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده لقد هممت أو ان شئتم لا أدري أيتهما قال لآمرن بناقتي ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال اللهم ان إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها ان لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا يتخبط فيها شجرة إلا لعلف اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ثم قال للناس ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فوالذي نحلف به أو يحلف به الشك من حماد ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء \1\
مسلم في صحيحه ج 2/ ص 1002 حديث رقم: 1374