فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80 من 32142

* 167 -) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثنا عمرو بن محمد العنقزي ثنا طلحة بن عمرو الحضرمي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبي الطفيل عن أبي سريحة الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر تخرج أول خرجة بأقصى اليمن فيفشو ذكرها بالبادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم يمكث زمانا طويلا بعد ذلك ثم تخرج خرجة أخرى قريبا من مكة فينشر ذكرها في أهل البادية وينشر ذكرها بمكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم بينما الناس في أعظم المساجد حرمة وأحبها إلى الله وأكرمها على الله تعالى المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي في ناحية المسجد تدنو وتربو بين الركن الأسود وبين باب بني مخزوم عن يمين الخارج في وسط من ذلك فيرفض الناس عنها شتى ومعا ويثبت لها عصابة من المسلمين عرفوا أنهم لن يعجزوا الله فخرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب فبدت بهم فجلت عن وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول أي فلان الآن تصلي فيلتفت إليها فتسمه في وجهه ثم تذهب فيجاور الناس في ديارهم ويصطحبون في أسفارهم ويشتركون في الأموال يعرف المؤمن الكافر حتى أن الكافر يقول يا مؤمن أقضني حقي ويقول المؤمن يا كافر أقضني حقي هذا حديث صحيح الإسناد وهو أبين حديث في ذكر دابة الأرض ولم يخرجاه

الحاكم في مستدركه ج 4/ ص 531 حديث رقم: 8490

* 168 -) حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا يحيى بن يحيى أنبأ عبد الأعلى عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل قال كنا جلوسا عند حذيفة فذكرت الدابة فقال حذيفة رضي الله عنه إنها تخرج ثلاث خرجات في بعض البوادي ثم تكمن ثم تخرج في بعض القرى حتى يذعروا وحتى تهريق فيها الأمراء الدماء ثم تكمن قال فبينما الناس عند أعظم المساجد وأفضلها وأشرفها حتى قلنا المسجد الحرام وما سماه إذ ارتفعت الأرض ويهرب الناس ويبقى عامة من المسلمين يقولون إنه لن ينجينا من أمر الله شيء فتخرج فتجلو وجوههم حتى تجعلها كالكواكب الدرية وتتبع الناس جيران في الرباع شركاء في الأموال وأصحاب في الإسلام هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

الحاكم في مستدركه ج 4/ ص 531 حديث رقم: 8491

* 169 -) حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري ثنا محمد بن هشام السدوسي ثنا الفضل بن العلاء حدثني طلحة بن عمرو عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبي الطفيل عن أبي سريحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * الدابة يكون لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج خرجة في أقصى اليمن حتى يفشو ذكرها في أهل البادية ولا يدخل ذكرها القرية ثم تكمن زمانا طويلا بعد ذلك ثم تخرج أخرى قريبا من مكة فيفشو ذكرها في أهل البادية ويفشو ذكرها بمكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم بينا الناس يوما بأعظم المساجد على الله حرمة وخيرها وأكرمها على الله المسجد الحرام لم يرعهم إلا ناحية المسجد تربو ما بين الركن والمقام إلى باب بني مخزوم على يمين الخارج من المسجد فانفض الناس عنها شتى ومعا وثبت لها عصابة من المسلمين وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله فخرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب فبدت لهم فحلت وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الذرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى إن الرجل ليقوم يتعوذ منها بالصلاة فتأتيه فتقول أي فلان الآن تصلي فيقبل عليها بوجهه فتسمه في وجهه ثم تذهب ويتحاور الناس في دورهم في أسفارهم ويشتركون في الأموال ويعرف الكافر من المؤمن حتى أن المؤمن ليقول للكافر يا كافر أقضني حقي وحتى إن الكافر يقول يا مؤمن أقضني حقي

الطبراني في معجمه الكبير ج 3/ ص 174 حديث رقم: 3035

* 170 -) للدابة ثلاث خرجات من الدهر يخرج خرجة من أقصى اليمين فيفشو ذكرها في أهل البادية ولا يدخل ذكرها القرية ثم تكمن زمانا طويلا بعد ذلك ثم تخرج أخرى قريبا من مكة فيفشو ذكرها في أهل البادية ويفشو ذكرها في مكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم بينما الناس في أعظم المساجد حرمة عند الله وخيرها وأكرمها على الله مسجدا مسجد الحرام لم يرعهم الا ناحية المسجد تربو ما بين الركن الأسود والمقام الى باب بني مخزوم وعن يمين الخارج الى المسجد فارفض الناس لها شتى وثبت لها عصابة من المسلمين وعرفوا انهم لن يعجزوا الله فتخرج إليهم تنفض عن رأسها التراب فبدت لهم فحلت وجوههم حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية ثم ولت في الأرض لا يدركها طالب ولا يعجزها هارب حتى أن الرجل ليقوم ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول أين فلان الآن تصلي فيقبل عليها بوجهه فتسمه في وجهه ثم تذهب فيتحاور الناس في دورهم ويصطحبون في أسفارهم ويشتركون في الأموال ويعرف الكافر من المؤمن حتى ان الكافر ليقول للمؤمن يا مؤمن أقض حقي ويقول المؤمن للكافر أقض حقي

الطبراني في الأحاديث الطوال ج 1/ ص 264 حديث رقم: 34

* 171 -) حدثنا أبو داود عن طلحة بن عمرو وجرير بن حازم فاما طلحة فقال أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ان أبا الطفيل حدثه عن حذيفة بن اسيد الغفاري أبو سريحة واما جرير فقال عن عبد الله بن عمير عن رجل من آل عبد الله بن مسعود وحديث طلحة أتمها واحسن قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج في أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعنى مكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك فيعلو ذكرها أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعنى مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة خيرها واكرمها المسجد الحرام لم يرعهم الا وهى ترغو بين الركن والمقام تنفض عن رأسها التراب فأرفض الناس معها شتى ومعا وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا انهم لن يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى تجعلها كأنها الكوكب الدرى وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب حتى ان الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول يا فلان يا فلان الان تصلى فيقبل عليها فتسمه في وجهه ثم ينطلق ويشترك الناس في الأموال ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر حتى ان المؤمن يقول يا كافر أقضني حقي وحتى ان الكافر يقول يا مؤمن أقضني حقى

الطيالسي في مسنده ج 1/ ص 144 حديث رقم: 1069

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت