الصفحة 52 من 151

فإنه [4] لا يضرُّه شيءٌ حتى يرتحل.

وينبغي?أن?يختار?عدم?النزول?فيالطرق? [1] ?وبطن?الواديثم?إن?كان?نزوله?نهارًا?فلا?بأس?له?أن?ينام?نومةً?مُعِينةً?له?على?دفع?الوسن?وعلى?سير?الليل،?خصوصًا?نومة?وسط?النهار؛?فإنه?سنَّةٌ?مطلقًا4

وإذا?نزل?ليلًا?قال"يا?أرضُ?ربي?وربك?الله،?أعوذ?بالله?من?شرِّك?وشرِّ?ما?خُلق?فيك?وشرِّ?ما?دبَّ?عليكأعوذ?بالله?من?شرِّ?كل?أسدٍ?وأسْود،?ومن?الحيَّة?والعقرب،?وساكن?البلد،?ووالدٍ?وما?ولد" [2] ?

(1) تصَحَّفَت في المدنية إلى: "الطرف"وما?في?المصرية?يوافقه?ما?في?جامع?المناسك?الحنبليةص

(2) رواه أحمد في مسنده (6161) ، وأبو داود في السنن (2603) ، كلاهما من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر، فأقبل الليل، قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرِّك، وشرِّ ما فيك، وشرِّ ما خلق فيك، ومن شرِّ ما يدب عليك. وأعوذ بالله من أسدٍ وأسودٍ، ومن الحيَّة والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد) وقد?رواه?ابن?خزيمة?في?صحيحه?،?وقال?الحاكم،"حديث?صحيح?الإسناد?ولم?يخرجاه"،?ووافقه?الذهبي?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت