فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 81

وكذلك كتاب ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي) لمحمد البنداري والذي اثبت فيه إن فكر علماء الشيعة الجعفرية كالشريف الرضي والمرتضى تطابق منهج القران وتخالف بشكل فاضح التشيع الصفوي وليس فيها سوى مسألة أفضلية الإمام علي على بقية أصحاب رسول الله .

واعتقد إن أي شيعي متجرد إلا من حب الله ورسوله وأهل بيته الكرام سيسجد لله شاكرا نعمته عليه بعد قراءته لتلك الكتب لأنه أنقذه من الأزقة الضيقة المظلمة والضلال وأراه الطريق الرباني الذي يوصله لله تعالى المنور بحب رسول الله وال بيته وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين كما فعل الكثير من الشيعة المخلصين لما اطلعوا على تلك الكتب وستجد أخي المسلم بعد قراءتك للكتب التي ذكرتها أعلاه انك أمام عملية تحريف كبرى لمنهج أهل البيت وستقول بعدها لكل شيعي ( كن شيعيا جعفري وأستعذ بالله أن تكون شيعيا صفويا) كما هو حال معظم الشيعة اليوم.

ويحاول رجال الدين الصفوي الطعن بهؤلاء العلماء الذين ألفوا تلك الكتب من خلال اتهامهم بالعمالة لإسرائيل كما فعل احد ملالي إيران والمنحدر من أصل يهودي والذي ألف كتابا في الرد على كتاب الموسوي (الشيعة والتصحيح) اتهم فيه الدكتور موسى الموسوي بالعمالة لإسرائيل فرد الموسوي في كتاب (ياشيعة العالم استيقظوا) وقال: أنا يعلم الناس نسبي فانا حفيد السيد أبي الحسن من ابنه الذي ذبحه الصفويون وأضاف عجبا كيف يتهمني من كان جده يهوديا ادعى اعتناقه للتشيع بالعمالة لإسرائيل فهو وجده الأولى بالشك بأنهم عملاء لإسرائيل, وأضاف إن هدف الخائن عندما يكون عميلا لإسرائيل هو لأجل أن يحصل على الامتيازات المادية والجنسية ويعلم الجميع إن كل ذلك متوفر لرجل الدين الصفوي إلى درجة تعجز عن توفيرها مخابرات الدول الكبرى فلماذا نختار أن نعرض أنفسنا وأولادنا للقتل والإساءة والتشرد في بلدان العالم خوفا من انتقام الصفويين بينما بإمكاننا العيش بترف مقابل سكوتنا عن التحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت