فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 81

وسنمر على بعض الروايات التي وردت في أقدس كتب الشيعة على الإطلاق (نهج البلاغة) الذي يقول عنه السيد علي كاشف الغطاء إن ورود الخطب فيه عن الإمام علي مقطوع بصحتها وان مجرد الشك بذلك يعد كفرا والشريف الرضي مؤلف الكتاب كان احد أهم علماء الشيعة في القرن الخامس والسادس الهجري ليتاكد لنا انحراف التشيع الصفوي وخدمته لاعداء الاسلام ففي نهج البلاغة إن الإمام أبا بكر خطب الناس موضحا إن سبب السرعة في مبايعته كخليفة هو الخشية من اختلاف الناس بعد وفاة رسول الله فقال الإمام علي للزبير (ما غضبنا إلا في المشورة وإنا لنرى ابابكر أحق الناس بها ,وانه لصاحب الغار وإنا لنعرف له سنه ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالصلاة وهو حي ) (نهج البلاغة بشرح ابن أبي الحديد ج1 ص132 ) .

علما إن الرسول ترك الأمر للأمة لاختيار إمامها بناء على الأمر الإلهي (وأمرهم شورى بينهم ) ولكنه صلى الله عليه واله وسلم قدم أبا بكر للصلاة وللحج نيابة عنه وكان ذلك بمثابة تزكية له وسببا رئيسيا لانتخابه كما قال الإمام علي لرجل سأله عن سبب مبايعته لأبي بكر (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت فجأة فكان يأتيه بلال في كل يوم مرضه يؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وقد تركني وهو يرى مكاني فلما قبض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ,رضي المسلمون لدنياهم من رضيه رسول الله لدينهم فبايعوه وبايعته) (العقد الفريد ابن عبد ربه ج7 ص17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت