فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 81

1-رد شيخ الإسلام ابن تيميه على كتاب ابن مطهّر الحلي (كشف الحق ومنهج الصدق ) في كتابه منهاج السنة النبوية وليس في هذا الكتاب إلا القليل إذا ماقورن بكتابي الكافي للكليني والاحتجاج للطبرسي فلماذا لم يرد على هذين الكتابين مع أنهما سبقا ابن تيميه بمئات السنين وكانا من اعظم كتب الشيعة على الاطلاق حيث يدعي شرف الدين الموسوي في المراجعات عندما ذكر كتب الحديث عند الشيعة أن كتاب الكافي للكليني (أعظمها وأتقنها وأحسنها ) لأنه مروي عن الإمام الغائب مباشرة (المراجعات ص311 ) وأضاف آخرون من علماء الشيعة (إن الكافي مرويٌ عن الصادق بلا واسطة وان جميع أخباره واجب العمل بها حتى انه ليس فيه خبر التقية ) (الصادق لابو زهرة ص432 ) وقال المازندراني في شرح مقدمة الكافي (وبعد فان كتاب الكافي اجمع الكتب المصنفة في علم الإسلام وأحسنها ضبطا واضبطها لفظا فهو بعد القران الكريم اشرف الكتب وهو احد الثقلين الذين أمرنا رسول الله بالتمسك بهما ) وقال المجلسي (كتاب الكافي اضبط الاصول واجمعها ... واعظمها ) وقال الكاشاني (الكافي ... اشرفها واوثقها واتمها واجمعها ) (تهذيب احاديث الشيعه احمد القبانجي )

ولكي يطلع المسلم على تفاهة اعظم كتاب عند الصفويين ساذكر بعضا من الاحاديث التي رويت فيه منها:

(لما ولد النبي _صلى الله عليه واله وسلم -مكث اياما ليس له لبن فالقاه ابو طالب على ثدي نفسه فانزل الله فيه لبنا فرضع منه اياما حتى وقع ابو طالب على حليمة السعدية فدفعه اليها ) (اصول الكافي باب مولد النبي ووفاته )

وحديث (الحمار الذي يتكلم نقلا عن ابيه عن جده ان جده الحمار الاول كان مع نوح في السفينة فمسح نوح على كتفه وقال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين ... ويقول الحمار(مفتخرا) الحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار ) (اصول الكافي قصة الحمار عفير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت