فهرس الكتاب
إن الاستمرار ببث الكذب يحقق لهم هدفا كبيرا هو ان ينشغل الناس عن الادله الواضحة التي تؤكد تحريف الصفويين لمنهج التشيع الجعفري واقترح ان لاينشغل أهل السنة في الرد على هذه الكتب لان هذه الكتب لن تتوقف وهي مجرد تفاهات وحلقات مفرغة لاقيمة لها ويركزوا بدل ذلك على توعية الناس بأنهم أصبحوا هم وأموالهم وإعراضهم لقمة يتمتع بها الملا لي الصفويون أعداء أهل البيت وأنهم ليسوا من شيعة أهل البيت بل هم من شيعة إسماعيل الصفوي وسيحشرهم الله معه.
8-ذكر أبو الثناء الالوسي أن الصفويين قاموا بتأليف كتاب نسبوه إلى الإمام أبي حامد الغزالي وبثوه بين الناس وفيه يقول أبو حامد انه كان يؤمن بالامامه الإلهية لأهل البيت ولكنه أخفى ذلك الإيمان خوفا على حياته وانه يتبرأ من كل مؤلفاته السابقة, وكذلك ذكر الدكتور علي الوردي أن الصفويين حرفوا كتاب الكشكول الذي ألفه محمد بن عبدالصمد العاملي وهو من علماء الشيعة في جبل عامل لما ترك منصب شيخ الإسلام في الدولة الصفوية كما سبقه بذلك أبوه احتجاجا على التحريف الصفوي بحيث جعلوا ذلك العالم مؤمنا بالعقيدة الصفوية مع ان النسخة المكتوبة بخط يده والمحفوظة في الأزهر لاتقول بذلك وهي تشبه كثيرا فكر السنة.
9-وكذلك فعل عبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتاب المراجعات وادعى فيها انه كان يتحاور مع شيخ الأزهر حول كثير من عقائد الصفويين وانه اقنع شيخ الأزهر بها علما انه ادعى ذلك بعد وفاة شيخ الأزهر ب35 سنة وابسط دليل على بطلان تلك الدعوى هو انه قال عن كتاب الكافي انه ( أقدم واصدق وأدق كتب الشيعة على الإطلاق وان المهدي اطلع عليه فقال هذا كاف لشيعتنا) واليوم اكتشف الشيعة ان هناك آلافًا من الأحاديث الموضوعة في هذا الكتاب ويحاولون اليوم حذفها منه.