الصفحة 7 من 41

إن ربك لبا لمرصاد ) ، وواضح من هذه الآيات الكريمة الفرق والتمييز بين الأعمدة والأوتاد ، فالأوتاد مرتبطة بخيام نظام البداوة ، وأظهرت الحفريات الأثرية والمسح الشامل لشبه جزيرة سيناء وبرهنت أنها لم تعرف حوادث ما عرف بالخروج ، هذا ولم يفصل سيناء عن مصر أي بحر ( قبل حفر قناة السويس ) ، وشكلت سيناء بين بلاد الشام ومصر جسرًا للمواصلات ، وهذا الجسر لم تتوقف عليه الحركة قط بين البلدين ، علمًا بأنه لم يكتشف أي ملك مصري غرق في البحر ، وملك مصر لم يسكن الخيام ، ولم يكن شيخ عشيرة يستنفر أتباعه ليقوم بمطاردة مفاجئة وسريعة .

وما قيل عن عبودية اليهود في مصر ، وتسخيرهم في بناء الأهرامات محض اختلاق ، لأن الأهرامات بنيت في حوالي / 2500 ق .م / وتم الكشف عن مقابر الذين أسهموا في بناء هذه المقابر العملاقة ، فتبين أنهم من أهل مصر ، علمًا بأن اليهود حملوا دومًا البغضاء لمصر ، ودأبوا في العصر الحديث على التشهير بها وبتاريخها المجيد ، بأعمال التبشير ، وبالأفلام السينمائية ، وظلوا يضغطون على حكامها حتى ورطوها في كامب ديفيد ، مما ألحق أضرارًا بها وبالأمة العربية لا يمكن تقديرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت