فهرس الكتاب
* ما جرى على آدم هو المراد من وجوده,"لو لم تذنبوا.."جزء من حديث أخرجه مسلم في التوبة 4\2106رقم 2739."والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم".
* يا آدم لا تجزع من قوله لك: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو} الأعراف 24, فلك ولصالح ذريتك خلقتها.
* يا آدم كنت تدخل علي دخول الملوك على الملوك, واليوم تدخل علي دخول العبيد على الملوك.
* يا آدم لا تجزع من قولي لك: { وعسى أن تكرهوا..} البقرة 216.
* يا آدم لم اخرج اقطاعك الى غيرك, انما نحيّتك عنه لأكمل عمارته لك, وليبعث الى العمّال نفقة: { تتجافى جنوبهم..} السجدة 16.
* تالله ما نفعه عند معصية عز {اسجدوا} ولا شرف: { وعلّم آدم..} ولا خصيصت: { لما خلقت بيدي..} ص 75, ولا فخر: { لما نفخت فيه من روحي..} الحجر 29. وانما انتفع بذل: { ربنا ظلمنا أنفسنا...} الأعراف 23, لما لبس درع التوحيد على بدن الشكر وقع سهم العدو منه في غير مقتل فجرحه فوضع عليه جبار الانكسار فعاد كما كان فقام الجريح كأن لم يكن به قلبة. (أي علّة) .
[21] سلمان منا آل البيت (حديث شريف)
أخرجه الحاكم في المستدرك 3\598 وسكت عنه الذهبي في تلخيصه: سنده ضعيف. والطبراني في المعجم الكبير 6\261 والبغوي في شرح السنة 5\234. والبيهقي في دلائل النبوّة. لعمرك ما الانسان الا ابن دينه فلا تترك التقوى اتكالا على النسب
فقد رفع الاسلام سلمان فارس وقد وضع الشرك الحسيب أبا لهب
* نجائب النجاة مهيّأة للمراد, وأقدام المطرود موثوقة بالقيود.
هبّت عواصف الأقدار في بيداء الأكوان, قتقلب الوجود ونجم الخير, فلما ركدت الريح اذا أبو طالب غريق في لجة الهلاك, وسلمان علىاحل السلامة.
والوليد بن المغيرة يقدم قومه في التيه, وصهيب قد قدم بقافلة الروم, والنجاشي في أرض الحبشة يقول: لبيك اللهم لبيك, وبلال ينادي: الصلاة خير من النوم, وأبو جهل في رقدة المخلفة.