الصفحة 6 من 69

صِفْرًا )) [1] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا ) )، قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ؟، قَالَ: (( اللَّهُ أَكْثَرُ ) ) [2] [3] .

(1) أخرجه ابو داود، 2/ 78، برقم 1488 والترمذي، 5/ 557، برقم 3556 وابن ماجه، 2/ 1271، برقم 3865، وقال ابن حجر: (( سنده جيد ) )، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 179.

(2) أخرجه الترمذي، 5/ 566، و5/ 462، برقم 3573، وأحمد، 3/ 18، برقم 11150، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، 5/ 116، وصحيح سنن الترمذي، 3/ 140.

(3) انظر الأصل، 3/ 863 - 926.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت