الصفحة 193 من 382

إدراك الصلات السببية بين الأشياء بإدراكه خواصها، فيستطيع الإنسان بذلك أن جهىَء الظروف المختلفة التي تؤدي إلى نتيجة معينة. فإذا كملت تلك الظروف، تولدت عنها النتيجة ولا بد. وذلك حسب قاعدة اطراد السنن.

واطَراد السنن كما هو في العناصر البسيطة للكون وفي مركباته، وفي صفاتها

العامة من الجاذبية والحرارة والرطوبة واللون والصلابة والمرونة وكير ذلك، هو أيضا في الأحياء من النبات والحيوان، وفي النفوس الإنسانية، وفي المجتمعات البشرية، كذلك، وقد قال الله تعالى ة أفهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا 3م (1) وقد ذكر الله تعالى أنه لا تبديل لسنته في ثلاثة مواضع أخرى غير هذه الاهية (3) .

إذَا أن قوانا السببية في الأحياء أكد تعقيدًا وأبعد تصورًا وأصعب

منالًا

وليست العلوم الكونية، الكيعياثية، والطبيعية، والحيوية، والنفسمية، إلا

نتائج المساعي لاستكشاف القوانين المشار إليها، والأ تطبيقا لتلك القوانن، واستفادة مخها فيما ينفع الناس أو يضرهم-

وقد خطط ت ألد خانات السماوية حربا على دعاوى السببية الكاذبة. فمن ذلك إبطال التطور، وإبطال الزجر والعرافة والمخرجة، وإبطال دعاوى عبدة الأصنام لجنتا تجمع أو تضر، ودعاوى المنظمين بأنة حركات النجوم أسباب لعلم الغيب، أو أنها تؤثر على الحوادث الأرضية، أو نحو ذلك، مما لا يخفى على المطِّلع على حقائق ما جاء عن الأنبياء.

وأتهم ما ورد من ذلك وأوضحه ما جامو به محمد!ك!،

إلا أن الإسلام جاء بأمرين عظيمين يتعلقان بقانون السببية.

ان سورة فاطر: آية 62

2)سورة الإسراء: آية 77، سورة الأحزاب: آية 62، سورة الفتح: آية 23!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت