فهرس الكتاب
3-أرسلوا نابليون بونابرت الصهيوني ( أعلن في فرنسا قبل غزواته أنه قادم لإنشاء إسرائيل الكبرى ) وهو زوج اليهودية الخائنة ( جوزفين ) والذي موله هو الثري اليهودي البريطاني روتشيلد ( من أجل إنشاء إسرائيل الكبرى ) ولكن قطعت بريطانيا الطريق على نابليون كي لا تكون له إمبراطورية تابعة له في الشرق الأوسط تهدد تجارة بريطانيا مع وعد بأن تكون هي صاحبة فضل إنشاء إسرائيل كما حدث في وعد بلفور، ومن مخططات نابليون في الطريق لتحقيق إسرائيل الكبرى تثبيت أن كل الآثار تخص اللصوص الفراعنة حتى لا تنكشف حقيقة قوم عاد ويعلم الجميع بزيف الصهيونية وإمامة القرآن الكريم، فهل يعقل أن غازٍ يصطحب معه سفنا محملة بالمطابع والعلماء من أول الغزو ؟ هل أحب الفراعنة رغم أنه نصراني متزوج من يهودية ؟ أم من أجل سواد عيون المصريين !! وما لم يفلح في عمله تكفلت به بريطانيا، إنهم اليهود الذين يحركون العالم بعد أن عَلو عُلو آخر الزمان الموعودين به قبل أن يمحقهم الله على أيد المسلمين عم قريب بإذن الله رب العالمين
4-ومن بعده عملت البعثات الأثرية في مصر ( جميعهم جواسيس - كما تكرر مع لجنة اليونيسكوم في العراق ) من أجل هدف واحد فقط هو إخفاء أي دليل يؤكد وجود قوم عاد في مصر، والبحث والنبش في شرق الدلتا عسى أن يجدوا أدلة تثبت قرى لبني إسرائيل حتى تكون مسمار جحا الذي يدخلون به مصر حتى نهر النيل فيقيموا دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات كما يأملون ( لعنهم الله جميعا ) .
اليهود ضربوا خمسة عصافير بحجر واحد
1-اتهام القرآن بأنه كتاب أساطير، حيث لم نكتشف مساكن قوم عاد العملاقة حتى الآن لا في اليمن ولا غيرها، رغم أن الأهرام تسد عين الشمس كما يقولون
2-عدم إثبات وجود بشر يفوق عمرهم 7.000 عام كما في تفسير التلمود لديهم أن عمر آدم 7.000 عام فقط ( حتى لا ينفضحوا بأنهم أهل هراء وتخاريف )