الصفحة 41 من 65

وبالنظر لتلك الأعمدة نجد أن ارتفاعها لا يزيد عن 4 أمتار !! فهل تلك هي { ِعَادٍ / إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ / الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ } الفجر: 6-7-8 ؟؟

فاتجهوا إلى اليمن ليعلنوا أنهم اكتشفوا أودية إرم هناك !!

# الجدير بالذكر أن البعثة الأمريكية مكونة من 38 يهودي !! #

وفي الواقع لو أنهم اكتشفوا بالفعل حضارة قوم عاد لكان الأولى بهم أن يعلنوا إسلامهم لأن حقيقة تلك الحضارة تم ذكرها في القرآن الكريم وحده على الإطلاق دونا عن جميع كتب التأريخ والكتب الدينية الأخرى

فهل فهمنا الآن لماذا إصرارهم على تأكيدهم أن قوم عاد كانوا بالجزيرة العربية ؟

مجرد لإبعاد النظر عن أن قوم عاد موطنهم مصر، حتى تظل الأهرام منسوبة للفراعنة، ونظل نجري وراء السراب في الجزيرة العربية، فيستمرون في التهكم على القرآن بأنه كتاب أساطير حيث لا مساكن لقوم عاد في الجزيرة العربية وتصبح مباني الفراعنة أكبر من مباني قوم عاد !!

نشر البحث

وبعد البحث المضني لأربعة أعوام، والتباحث مع علماء الدين والفلك والتاريخ والطب والهندسة والآثار، وبعد الزيارات الميدانية العديدة، نشرت البحث ( تحت اسم الفراعنة لصوص حضارة ) وهو الذي هاجمته الصحف المصرية الحكومية، وأيدته بعض الصحف المصرية غير الحكومية، كما أيدته جرائد المسلمون السعودية والحياة اللندنية وقناة MBC والتليفزيون الإيطالي ووكالات أنباء رويتر وأسوشيتتدبرس وإف سي وان.

وهكذا حل البحث جميع الألغاز، ومنها على سبيل المثال:

كيف يمكن تشييد تلك المباني العملاقة بهذا الحجر العملاق في ظل انعدام أجهزة تقنية كالتي نمتلكها اليوم ؟ الجواب: عن طريق عمالقة حيث كان ذلك الحجر العملاق بالنسبة لنا مجرد طوب بالنسبة لهم

ما سر النوافذ المرتفعة في المعابد المصرية ؟

الجواب: إنها نوافذ مساكن قوم عاد التي تتناسب وأطوالهم والتي سكنها الفراعنة من بعدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت