الصفحة 51 من 65

3-الأثر الصينى المكتشف حديثا ما يزال يدخل في طور الاحتمال ، والمباني المصرية العملاقة تشير جميع الدلالات والحسابات أنها تخص حضارة سابقة عن الفراعنة، ولا حياة لمن تنادي

بل إن أحد المعارضين لفكرة وجود قوم عاد في مصر لما قرأ هذا الخبر قال بالحرف الواحد:"وماله ده في الصين"!!! وكأنه حلال كل ما يأتينا من الخارج وحرام كل ما ياتينا من الداخل، إنها عقد الجهل والحقد والمصالح الشخصية والعناد والغيرة بدون وعي ... حتى ولو كانت على حساب الدين والتاريخ ومصر

من مفاجآت البحث

1-الفراعنة كانوا يتحدثون باللغة العربية

فمن مفاجآت البحث أن الفراعنة كانوا يتحدثون باللغة العربية مثلنا تماما، ولكن يكتبونها بحروف الهيروغليفية والهيراطيقية والديمطايقية، تماما كما يمكننا الآن كتابة اللغة العربية بالحروف العربية أو اللاتينية أو غيرها

وقد أثبت العديد من أساتذة اللغة العربية بأن كليوباترا تعني في الأصل وفاء، وأن آمون إنما يعني آمين، ورع يعني رأى ... إلخ

والمسألة تدليس من الأجانب الذين يترجمون ما يحلوا لهم بغرض التعتيم عن أن مصر هي أصل العرب حتى يبعدوننا عن هويتنا العربية وبالتالي الإسلامية ونتمسك بالفرعونية الزائفة

فلاحظ في قصة سيدنا يوسف أن زوجة العزيز كان اسمها زليخة

أما ملك يوسف فاسمه الوليد بن الريان

أما سيدنا هود عليه الصلاة والسلام فقد كان اسمه هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود

وفي الحديث الشريف ( الأنبياء العرب أربعة: هود وصالح وإسماعيل ونبيكم هذا ) وأشار إلى نفسه، عليهم جميعا الصلاة والسلام

فاللغة العربية بدأت مع النبي هود، وتطورت مع النبي صالح، وأصبحت كما نتحدثها اليوم بدءًا من سيدنا إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت