فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 46

و راع الادب أن كنت تناظر من هو أكبر سنا او علما { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) } مريم

فانظر الى الرفق و اللين مع الاب رغم كفره و تكرار يَا أَبَتِ

و طلب محمد بن الحسن الشيباني من الشافعي أن يناظره فقال الشافعي: اني أجلك عن المناظرة

و الجاهل العامي [1] عليه أن يتبع العالم قال سيدنا ابراهيم:: { يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا} (مريم:43) .

12.و جود حكم بينكم و أصول يرجع اليها

ما حكم كتاب كذا ؟ هل هو مرجع ؟

فقد تستدل بحديث على أحد أهل البدع فيردها بقوله:"الحديث ليس بمتواتر"

او يقول كتاب كذا ليس بحجه عندي

وقال الإمام الشاطبي: (... روينا أن الخصمين إما أن يتفقا على أصل يرجعان إليه أو لا فان لم يتفقا على شيء لم يقع بمناظرتهما فائدة بحال ...)

(1) المقلد لا يجتهد الا في اختيار من يقلده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت