يعمل، وإما ألا يعترف به، فهذا يجادل بالتي هي أحسن؛ لأن الجدال فيه مظنة الإغضاب، فإذا كان بالتي هي أحسن حصلت منفعته بغاية الإمكان كدفع الصائل" [1] ."
ولنشرع في ذكر ذلك على سبيل التفصيل:
(1) مجموع الفتاوى (2 / 45) .
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.