فهرس الكتاب
الصفحة 378 من 710
عادي لا نخاف منه ولا يبالي به وهذا غاية ما يكون من العناد والطغيان.
أجارني الله وإياكم من النار وجنبنا طريق المنافقين والكفار وهدانا صراطه المستقيم. . الخ.
حجم الخط: