فنسخ منها قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعدما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} .*
وقال عز من قائلٍ: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلًا} .
فنسخ بقوله تعالى: {واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفةً ودون الجهر من القول بالغدو والآصال} .*
وقال تعالى: {فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين. إنا كفيناك المستهزئين} .
[قوله: {فاصدع بما تؤمر} هذا محكم، وهذه الآية نصفها منسوخ، فالمنسوخ قوله تعالى: {وأعرض عن المشركين} نسخ بآية السيف] . *
وقال تعالى: في سورة النور {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء} .. .. إلى قوله تعالى: {هم الفاسقون} .
نسخ منها [قوله] : {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} الآية. إن كان من الصادقين إلى آخر اللعان، فإن حلف فرق عنهما ولم يجلد واحدٌ منهما، وإن لم يحلف أقيم عليه الحد. *