نسختها هذه الآية، قوله تعالى: {إنا فتحتنا لك فتحًا مبينًا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} .. .. إلى قوله: {ويهديك صراطًا مستقيمًا} .
فعلم سبحانه ما يفعل به من الكرامة، فقال رجلٌ من الأنصار: قد حدثك ربك ما يفعل بك من الكرامة فهنيئًا لك يا رسول الله، فما يفعل بنا نحن؟ فقال سبحانه: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا} . وقال تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جناتٍ تجري من تحتها الأنهار} .
فبين تعالى في هذه الآية كيف يفعل به وبهم. *
وقال تعالى في سورة المجادلة: {يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقةً} .. .. إلى قوله تعالى: {غفور رحيم} .
فنسخت هذه الآية بقوله تعالى: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقاتٍ} .. .. إلى قوله تعالى: {وآتوا الزكاة} .*
وقال تعالى في سورة المزمل: {قم الليل إلا قليلًا نصفه أو انقص منه قليلًا. أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلًا} .