الصفحة 2 من 348

فهذا النصُّ القرآنيُّ يوجب علينا - نحن المسلمين - أن ننتبه إلى ما يوصل إلى هذه الجريمة ، ومما يسهل امتثال ذلك مثل هذه البحوث .

سببا اختياري لهذا الموضوع:

لا يخفى هذا الواقع الأليم الذي نعيشه هذا الزمان ، من سيادة الفحش والعُري والتهتك ، واندثار كثير من المعاني التي كان عُرفنا من قديمٍ يمجها .

فكان هذا البحث إسهامًا متواضعًا مني للإصلاح - أسأل الله أن يتقبَّله- . هذا أولًا .

ثانيًا: وافق هذا الموضوع رغبة ملحة عندي منذ أن كنت في السنة الثالثة بالجامعة .

منهجي في البحث:

المنهج العام الذي قام البحث عليه استقرائيٌّ استنباطيٌّ تحليلي ؛ فقد تتبعت النصوص في كلِّ مبحث من المباحث واستنبطت منها ما قصدته من إيرادها .

وقد اتبعت في بحثي هذا ما يلي:

1.أثبتُّ الآيات في متن البحث بالرسم العثماني .

2.قمت بعزو جميع الآيات إلى مكانها من المصحف .

3.قمت بشرح الآيات التي ورد ذكرها .

4.عزوت الأحاديث إلى مواضعها .

5.اكتفيت بالعزو إلى الصحيحين إن كان الحديث فيهما أو في أحدهما مالم تكن هناك زيادة في غيرهما .

6.إذا تكرر الحديث في مصدره استقصيت مُكرره في ذاك المصدر، ولم أكتف بإيراد موضع واحد منه .

7.إن كان الحديث في أكثر من كتاب من كتب السنن لم أكتف بعزوه إلى بعضها ، وإنما يكون العزو إلى جميع مصادره منها .

8.أحاديث الصحيحين والسنن عزوتها بذكر كتبها وأبوابها وأرقامها ، وأحاديث غيرها اكتفيت بذكر الجزء والصفحة .

9.شرحتُ غريب المفردات في النصوص الواردة ، وضبطتها بالشَّكل .

10.ضبطت بالشَّكل كلَّ لفظ يؤدي عدم تشكيله إلى إشكال .

11.إذا ورد حديث في السنن الأربعة فإنِّي أقدم في الذكر سنن أبي داود ، ثم الترمذي ، ثم النسائي ، ثم ابن ماجه . فإن كان مخرجه في المسند أيضًا فهو المقدَّم ، ولا شيء يُقدم على صحيحي البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت