فهذا النصُّ القرآنيُّ يوجب علينا - نحن المسلمين - أن ننتبه إلى ما يوصل إلى هذه الجريمة ، ومما يسهل امتثال ذلك مثل هذه البحوث .
سببا اختياري لهذا الموضوع:
لا يخفى هذا الواقع الأليم الذي نعيشه هذا الزمان ، من سيادة الفحش والعُري والتهتك ، واندثار كثير من المعاني التي كان عُرفنا من قديمٍ يمجها .
فكان هذا البحث إسهامًا متواضعًا مني للإصلاح - أسأل الله أن يتقبَّله- . هذا أولًا .
ثانيًا: وافق هذا الموضوع رغبة ملحة عندي منذ أن كنت في السنة الثالثة بالجامعة .
منهجي في البحث:
المنهج العام الذي قام البحث عليه استقرائيٌّ استنباطيٌّ تحليلي ؛ فقد تتبعت النصوص في كلِّ مبحث من المباحث واستنبطت منها ما قصدته من إيرادها .
وقد اتبعت في بحثي هذا ما يلي:
1.أثبتُّ الآيات في متن البحث بالرسم العثماني .
2.قمت بعزو جميع الآيات إلى مكانها من المصحف .
3.قمت بشرح الآيات التي ورد ذكرها .
4.عزوت الأحاديث إلى مواضعها .
5.اكتفيت بالعزو إلى الصحيحين إن كان الحديث فيهما أو في أحدهما مالم تكن هناك زيادة في غيرهما .
6.إذا تكرر الحديث في مصدره استقصيت مُكرره في ذاك المصدر، ولم أكتف بإيراد موضع واحد منه .
7.إن كان الحديث في أكثر من كتاب من كتب السنن لم أكتف بعزوه إلى بعضها ، وإنما يكون العزو إلى جميع مصادره منها .
8.أحاديث الصحيحين والسنن عزوتها بذكر كتبها وأبوابها وأرقامها ، وأحاديث غيرها اكتفيت بذكر الجزء والصفحة .
9.شرحتُ غريب المفردات في النصوص الواردة ، وضبطتها بالشَّكل .
10.ضبطت بالشَّكل كلَّ لفظ يؤدي عدم تشكيله إلى إشكال .
11.إذا ورد حديث في السنن الأربعة فإنِّي أقدم في الذكر سنن أبي داود ، ثم الترمذي ، ثم النسائي ، ثم ابن ماجه . فإن كان مخرجه في المسند أيضًا فهو المقدَّم ، ولا شيء يُقدم على صحيحي البخاري ومسلم .