الصفحة 32 من 348

قول النبي عليه الصلاة والسلام: (( إذا ظهر الزِّنا والربا في قرية أذن الله في هلاكها ) ). ( [[1] ])

وقال: (( لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيها ولد الزِّنا ، فإذا فشا فيهم ولد الزِّنا فأوشك أن يعمهم الله بعذاب ) ). ( [[2] ])

وبين - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الفاحشة لا يمكن أن يبقى الإيمان معها ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ( [[3] ]) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) ) ( [[4] ]) .

(1) / مستدرك الحاكم: 2/43 .

(2) / أخرجه الإمام أحمد في المسند: 6/333 .

(3) / عبد الرحمن بن صخر الإمام الفقيه المجتهد الحافظ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة الدوسي اليماني ، سيد الحفاظ الأثبات ، كان مقدمه وإسلامه في أول سنة سبع عام خيبر ، قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( أبو هريرة وعاء العلم ) ) [مستدرك الحاكم: 3/582] ، مات سنة تسع وخمسين وله ثمان وسبعون سنة . انظر السير: 2/578 .

(4) / صحيح البخاري ،كتاب المظالم ، باب: النهبة بغير إذن صاحبه ، برقم: 2343. وفي كتاب الأشربة ، باب قول الله تعالى: { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } ،برقم: 5256. وفي كتاب الحدود ،باب: الزنى وشرب الخمر ، برقم: 6390. وصحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبسين بالمعصية على إرادة نفي كماله ، رقم: 57 . والمراد نفي كمال الإيمان الواجب فهو مؤمن عاصٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت