الخامس: ضرب النساء بأرجلهن لإبداء صوت زينتهن .
ختامًا فإني لا أنسى أن أتقدم بالشكر أوفره وأجزله لكل من أعانني في هذا البحث ولو بشيء يسير ؛ إعمالًا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) ) ( [[1] ]) .
نادى ديننا الحنيف بالمحافظة على الضروريات الخمس ، وهي: الدين والعقل والنفس والمال والعرض .
وإنما سُميت بالضروريات ؛ لأن الإنسان مضطر للمحافظة عليها وصيانتها .
وشرَع ديننا كثيرًا من التشريعات السمحة للمحافظة على الأعراض والأنساب ، ومن أهم هذه التشريعات: تحريم الزِّنا ؛ لما له من أثر واضح في تضييعها وتدنيسها.
فحرَّم الله الزِّنا ورتب عليه أنواعًا من العقوبات في العاجلة والآجلة ، وهي كفيلة بردع صاحب كل قلب حي .
ولم يكتف سبحانه وتعالى بذلك ، بل حرم كل ذريعة توصل إليه ؛ تسهيلًا لمجانبة طريقه ، وذلك من رحمته بنا وإرادته لتوبتنا واستقامتنا على دينه، وبين لنا ما يريده أعداؤنا المنساقون وراء شهواتهم منَّا ؛ لنستبصر بحيلهم ، فقال: { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) } . ( [[2] ])
وحذَّر نبينا - صلى الله عليه وسلم - من فتنة النساء وبين خطورتها على الدنيا والدين في أحاديث شتَّى، فمن ذلك:
(1) / مسند الإمام أحمد: 2/258 ، 2/295 ، 2/302 ، 3/32و73 ، 4/278 ، 5/211 . وسنن أبي داود ، كتاب الأدب ، باب في شكر المعروف ، برقم: 4811 . وسنن الترمذي ، كتاب البر والصلة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك ، برقم: 1954 .
(2) / سورة النساء ، الآية: 27 .