أجرنى من النار , سبع مرات , فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك
جوارا من النار""
أ/404 4-36
"إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة , فليناد: يا عباد الله احبسوا"
على دابتى , فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم""
أ/370 3-36
"إذا أقيمت الصلاة , فلا صلاة إلا التى أقيمت"
ب/356 2-36
"إذا أضل أحدكم شيئا أو أراد غوثا , و هو بأرض ليس بها أنيس فليقل:"
يا عباد الله أغيثونى , يا عباد الله أغيثونى , فإن لله تعالى عبادا
لا يراهم""
أ/356 1-36
"إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال: اللهم أسلمت نفسى إليك"
و وجهت وجهى إليك , و ألجأت ظهرى إليك , و فوضت أمرى إليك , لا ملجأ
و لا منجا منك إلا إليك , أؤمن بكتابك و برسولك , فإن مات من ليلته
دخل الجنة""
ثانيا: تفصيل التعقبات في الصحيح و غيره
"آتى يوم القيامة باب الجنة , فيفتح لى , فأرى ربى , و هو على كرسيه,"
فيتجلى , فأخر ساجدا""
(1014 - ابن النجار) عن ابن عباس رضى الله عنهم
قال الألبانى: ضعيف و تعقبه الشيخ السيد الغمارى: بل موضوع
"أحب العباد إلى الله تعالى: الأتقياء الأخفياء , الذين إذا غابوا لم"
يفتقدوا , و إذا شهدوا لم يعرفوا , أولئك أئمة الهدى , و مصابيح العلم""
(1175 - حل) عن معاذ رضى الله عنهم (ضعيف)
تعقبه الشيخ بقوله: بل مصابيح الظلم.
"احذروا الدنيا , فإنها أسحر من هاروت و ماروت"
(1204 - ابن أبى الدنيا في ذم الدنيا , هب) عن أبى الدرداء رضى الله عنهم
أشار له الألبانى بأنه موضوع و تعقبه الشيخ بأنه ضعيف.
قلت: علما بأنه جاء تحت اتقوا الدنيا (رقم 1128) و أشار له الألبانى بالضعف
و جاء بمعنى قريب (رقم 192) و أشار له بالصحة كما يلى:
(1128) "اتقوا الدنيا , فوالذى نفسى بيده , إنها لأسحر من هاروت و ماروت"
(1128 - الحكيم) عن عبد الله بن بسر المازلى رضى الله عنهم (ضعيف)
(192) "احذروا الدنيا فإنها خضرة حلوة"