وذكر برايدجس أن (الوهابيين) يعدون تدخين التبغ غير جائز، وذلك لاعتقادهم أنه مؤثر في العقل [1] .
أما بلجريف فقد أولى الحديث عن التدخين اهتمامًا كبيرًا، وذكر أنه تحدث مع صديقه في الجزيرة العربية عبد الكريم وسأله عن كبائر الذنوب لدى (الوهابيين) ، فأخبره بأنه الشرك بالله، أولا وثانيًا شرب المخزي"تدخين التبغ"، وقد دافع بلجريف عن التدخين وعدّه عادة حضارية اجتماعية" [2] ."
وذكر ولفرد بلنت أن (الوهابيين) يحرمون بشدة تدخين التبغ [3] كما ذكر أن (الوهابيين) قاموا بكسر آلات استخدام التبغ [4] .
وأشار مارجليوث إلى أن (الوهابيين) يحرمون التبغ، وأن فاعله يجلد، ولا يزيد على أربعين جلدة [5] .
وأشار صمويل زويمر إلى أن (الوهابيين) يمقتون التبغ، وأنه لا بد أن يتجنب [6] كما ذكر أن (الوهابيين) لما دخلوا مكة على يد سعود قاموا بجمع أدوات التبغ فحرقوها [7] .
أما المستشرق صمويلي فقد أشار إلى أن التبغ يعد من البدع
(4) المرجع السابق.