فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1008

أيم: فيه { الأيّم أحقُّ بنفْسها } الأيّم في الأصل التي لا زوج لها، بكرا كانت أم ثيّبا، مطلّقة كانت أو مُتَوَفًّى عنها. ويريد بالأيّم في هذا الحديث الثِّيَّبَ خاصَّة. يقال تأيّمَتِ المرأة وآمَتْ إذا أقامت لا تتزوج. ومنه الحديث { امرأة آمَتْ من زوجها ذاتُ مَنصِب وجمال } أي صارت أيّما لا زوج لها. ومنه حديث حفصة رضي اللّه عنها { أنها تأيَّمتْ من زوجها خُنَيْس (في الأصل و ا اللسان: ابن خنيس. والمثبت أفاده مصحح الأصل، وهو في الهروي، وأسد الغابة ج 5 ص 425 طبعة الوهبية، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 65 طبعة ليدن ) قبل النبي صلى اللّه عليه وسلم } . ومنه كلام علي رضي اللّه عنه { مات قيّمها وطال تأيُّمها } والاسم من هذه اللفظة الأيْمَةُ. ومنه الحديث { تطول أيْمه إحْداكُنّ } يقال أيَم بيِّن الأيْمة. والحديث الآخر { أنه كان يتعوّذ من الأيْمة والْعَيْمة } أي طُلِ التَّعزُّب. ويقال للرجل أيضا أيّم كالمرأة. وفي الحديث { أنه أتَى على أرض جُرُز مُجْدبَة مثلِ الأيْم } الأيْم والأيْن: الحيّة اللطيفة. ويقال لها الأيّم بالتشديد، شَبَّه الأرض في ملاستها بالحية. ومنه حديث القاسم بن محمد { أنه أمر بقتل الأيْم } . وفي حديث عروة { أنه كان يقول: وايْمُ اللّه لئن كنتُ أخذت لقد أبقَيْت } أيم اللّه من ألفاظ القسَم، كقولك لَعمْر اللّه وعَهْد اللّه، وفيها لغات كثيرة، وتفتح همزتها وتكسر، وهمزتها وصْل، وقد تُقْطع، وأهل الكوفة من النحاة يزعمون أنها جمع يَمين، وغيرهم يقول هى اسم موضوع للقسم وأوردناها ها هنا على ظاهر لفظها، وقد تكررت في الحديث . وفيه { يتَقارب الزمان ويكثر الهَرج. قيل أيْمُ هُو يا رسول اللّه؟ قال: القَتْل القَتْل } يريد مَا هُو؟ وأصله أيُّ مَا هُو، أي أيّ شيء هو، فخفف الياء وحذف ألف ما. ومنه الحديث { أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ساوَم رجلا معه طعام، فجعل شيْبةُ بن ربيعة يُشير إليه لا تَبِعْه، فجعل الرجلُ يقول: أيْمَ تَقُول؟ } يعني أيَّ شيء تقول. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما { أنه دخل عليه ابنه فقال: إني لاَ إيمَنُ أن يكون بين الناس قتال } أي لا آمَنُ، فجاء به على لغة من يكسر أوائل الأفعال المسْتَقْبلة، نحو نِعْلم وتِعْلم، فانقلبت الألف ياء للكسرة قبلها

أين: في قصيد كعب بن زهير: فيها على الأيْن إرْقَالٌ وتَبْغِيلُ الأيْنُ: الإعْيَاء والتَّعَب. في حديث خطبة العيد { قال أبو سعيد: فقلت أيْنَ الابتداء بالصلاة } أي أين تَذْهب؟ ثم قال: { الابْتدَاء بالصلاة قبل الخطبة } . وفي رواية { أين الابتداء بالصلاة؟ } أي أين تذهب { ألاَ تبدأ بالصلاة } والأوّل أقوى. وفي حديث أبي ذرّ رضي اللّه عنه { أمَا آن للرجُل أن يَعرِف منزله } أي أمَا حَان وقَرُب؟ تقول منه آنَ يَئِينُ أَيْنًا، وهو مثل أنَى يأنِي أنًى، مقلوب منه. وقد تكرر في الحديث

أيهق: وفي حديث قس بن ساعدة { ورضيعُ ايْهُقَان } الأيْهُقَان الجِرْجِير البَرّي

إخْوَان: فيه { إنّ أهل الإخوانِ لَيجْتَمِعُون } الإخوانُ لغة قليلة في الخِوانِ الذب يوضع عليه الطعام عند الأكل (أنشد الهروي: ومَنحر مئناثٍ تجرُّ حُوارها وموضع إخوان الى جنب إخوان ) . 3باب الهمزة مع الدال

إدد: في حديث علي قال { رأيتُ النبي عليه السلام في المَنام فقلتُ: مَا لَقِيتُ بَعْدَك من الإدَدِ والأوَدِ } الإِددُ بكسر الهمزة الدَّواهي العظَام، واحدتُها إدّةٌ بالكسر والتشديد. والأوَدُ العِوَجُ

إذْخِر: في حديث الفَتح وتحريم مكة { فقال العباس: إلاّ الإذْخِرَ فإنه لبُيُوتِنَا وقُبُورِنَا } الإذخِرُ بكسر الهمزة: حشيشة طيبة الرائِحة تُسَقَّفُ بها البُيُت فوق الخشبِ، وهمزتها زائدة. وإنما ذكرناها ها هنا حَمْلا على ظاهر لفظها. ومنه الحديث في صفة مكة { وأعْذَقَ إذْخِرُها } أي صار له أعْذَقٌ. وقد تكرر في الحديث. وفيه { حتى إذا كُنّا في بثنيّة أذَاخِر } هي موضع بين مكة والمدينة، وكأنّها مُسماة بجمع الإذْخِر

إردب: في حديث أبي هريرة { مَنَعَتْ مصْر إرْدَبَّها } هو مكيال لهم يسع أربعة وعشرين صاعا والهمزة فيه زائدة

إردخل: في حديث أبي بكر بن عياش { قيل له: من انتخب هذه الأحاديث، قال: انتخبها رجل إرْدَخْلٌ } الإردخل: الضخم. يريد أنه في العلم والمعرفة بالحديث ضخم كبير

إزَاء: في قصة موسى عليه السلام { أنه وقف بإزَاء الحوض } وهو مصبُّ الدَّلو وعُقْرُه مؤخره. وفي الحديث { وفرقة آزَت الملوك فقاتلهم على دين اللّه } قاومَتْهُم. يقال: فلان إزاء لفلان: إذا كان مُقاومًا له. وفيه { فرفع يَدَيه حتى أزَتَا شحمة أذُنيه } أي حاذتا. والإزاء: المحاذاة والمقابلة.ويقال فيه وازَتا. ومنه حديث صلاة الخوف { فَوَازَينا العدوّ } أي قابلناهم. وأنكر الجوهري أن يقال وازَيْنَا. 3باب الهمزة مع السين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت