يعتبر الحافظ العراقي كتلميذه الحافظ ابن حجر ؛ من المعجبين بابن القطان ؛ والمقدرين لعلمه والمعتمدين لكلامه ؛ وقد نقل عنه كثيرا في شرحه لألفيته في (( المصطلح ) )مسلما كلامه في الغالب ؛ وقد جرد من كتاب (( بيان الوهم والإيهام ) )كل من تكلم فيه ابن القطان من الرجال بجرح أو تعديل ؛ ورتبهم على حروف المعجم في كتاب خاص . ذكر ذلك ابن فهد المكي قي ترجمة الحافظ العراقي من ذيله على (( تذكرة الحفاظ ) ) [45] ولو وجد هذا الكتاب وطبع ؛ لاحتل مكانة مرموقة بين كب الرجال ؛ ولعد مفخرة المغرب الذي اشتهر عند المشارقة بأنه بلد فقه وفروع لا بلد حديث وأصول ؛ ولو ضم تجريد العراقي هذا إلى (( ذيل تاريخ البخاري ) )لمسلمة بن القاسم الأندلسي و (( الحافل في تذييل الكامل ) )لأبي العباس النباتي ؛ لكون ذلك نحو ثلث مادة كتب الرجال بعد هؤلاء الحفاظ الثلاثة ؛ فإذا انضاف إلى ذلك كلام ابن عبد البر وابن حزم والباجي ؛ وأبي علي الجياني وغيرهم من حفاظ الأندلس في الرجال وتعديلهم أو تجريحهم لاتضح أن إسهام المغاربة والأندلسيين في علوم الحديث ؛ له وزنه وخطره كما تشهد بذلك النقول الكثيرة عنهم في المصادر الأصلية لهذا العلم .
11-المصادر التي ترجمت لابن القطان:
(( هداية العارفين ) )للبغدادي 706
(( الأعلام ) )للزركلي
(( كشف الظنون ) )1>262
(( الرسالة المستطرفة ) )187
(( معجم المؤلفين ) )لرضا كحالة 7>213
(( شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ) )ص 179
(( طبقات المحدثين ) )1>194 رقم 2060
(( طبقات الحفاظ ) )1>498 (1096 )
(( سير أعلام النبلاء ) )22>306 ( 183 )
(( شدرات الذهب ) )3>128
وغيرها من المصادر كما ذكر عرضا أو وقع التعريف به دون قصد في كثير من الكتب
إعداد الطالب / خليل حيون إشراف الدكتور / الحسن العلمي
[1] - (( نصب الراية ) )2>62
[2] - (( التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير ) )1>13
[3] - (( الميزان ) )1>402