فهرس الكتاب
وأورد في معرض حديثه عن الكيميائيين والصنعويين قوله:"وزعم أبو بكر الرازي وهو محمد بن زكريا أنه لا يجوز أن يصح علم الفلسفة ولا يسمى العالم فيلسوفا، إلا أن يصح له علم صناعة الكيمياء فيستغني بذلك عن جميع الناس ... وزعم الرازي في موضع آخر من كتبه أن ..." (ص 417) . مع أنه لم يذكر عنوان كتاب الرازي في الإشارة الأولى حتى يقول في الإشارة الأخيرة"في موضع آخر من كتبه."
وقد يورد استشهادا مرجعيا يشير في آخره بما يفيد الاستئناف مع عدم الحاجة إلى ذلك، كأن يقول"هذا من خط ابن الكوفي" (ص 179) ، مما يتوهم معه القارئ أن النديم كان قد أشار في البداية إلى ابن الكوفي وكتابه، مع أن الأمر ليس كذلك.
وقد يذكر الكتاب الذي رجع إليه ومؤلفه في موضع تالٍ بعد أن يكون قد رجع إليه سابقا دونما ذكر للكتاب، مثل"قال إسحق بن حنين في تاريخه" (ص 314) ، و"قال البلخي في كتاب المحاسن" (ص 218) ، و"قال جالينوس في المقالة الأولى من كتابه في الأخلاق وذكر الوفاء واستحسنه" (ص 348) ، و"قال يحيى بن عدي في أول تفسير هذا الكتاب [ كتاب طوبيقا] " (ص 310) . وهذا يجعل القارئ عرضة للشك في الكتاب الذي رجع إليه، أهو هذا الكتاب أم كتاب آخر للمؤلف.