فهرس الكتاب
وأبي يعلى القزويني، [1] وابن أبي حاتم، [2] والعجلي، [3] رأوه من الثقات.
وهذا التفاوت الذي لا يمكن غض الطرف عنه يجعل مقولة معالي حمودة:"ما يلفت النظر في الفهرست أن ابن النديم قد اعتمد في تأليف كتابه وإعداده على خطة ومنهج - وفقا لمواصفات ذلك العصر - سار عليها ومضى في خطواته على هديهما،" [4] ومقولة محمد مشكور المتضمنة أن النديم"كان موضوعيا في نقوله لأنه ينقل عن كتب المؤلفين المختلفة بكل تجرد وبدون أي نظر إلى اختلاف مذاهبهم وعقائدهم" [5] في حاجة إلى تأسيس.
الاستنتاجات والخاتمة والتوصيات
الاستنتاجات
اعتمادا على البيانات التي عرضت ومناقشتها توصلت هذه الدراسة إلى الاستنتاجات الآتية:
1-بلغ عدد الاستشهادات المرجعية في الفهرست 783 استشهادا، أحيل 420 منها إلى 192 شخصا معلومين، و310 منها إلى مجهولين، وأربعة وأربعين إلى مجهولي حال، وتسعة إلى مهملين. وتراوح عدد مرات الاستشهاد بمعلومين ما بين استشهاد واحد واثنين وعشرين استشهادا للشخص. واستأثر ستة أشخاص بتسعة وثمانين استشهادا، كما استأثر ثلاثة وأربعون شخصا بأكثر من نصف الإحالات إلى معلوم، وأحيل إلى خمسة عشر شخصا في خمسة مواضع أو أكثر، وأحيل إلى 115 شخصا مرة واحدة.
(1) أبو يعلى الخليل بن عبد الله القزويني، كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث، تحقيق محمد سعيد إدريس (الرياض: مكتبة الرشد، 1409هـ) ، 1: 288.
(2) عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1371هـ) ، 7: 262.
(3) أحمد بن عبد الله العجلي، معرفة الثقات، تحقيق عبد العليم البستوي (المدينة المنورة: مكتبة الدار، 1405هـ) ، 2: 232.
(4) حموده،"ابن النديم وكتابه الفهرست،"199.
(5) مشكور،"كتاب الفهرست ،"341.