الصفحة 108 من 141

أنت كما أثنيت على نفسك يا ذا الجلال والإكرام سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي وأقر بك لساني وها أنا ذا يديك يا أعظم كل عظيم اغفر لي ذنبي العظيم فإنه لا يغفره غيرك يا عظيم ثم يرفع رأسه من السجود ويصلي على النبي ويقول اللهم اجعلنا من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه على العالمين بلا إله إلا أنت هب لي قلبا تقيا نقيا من الشرك بريا لا كافرا ولا شقيا ثم يسجد الثانية ويقول فيها أعفر وجهي في التراب لسيدي وحق لوجه سيدي أن تعفر الوجوه له سجد وجهي الفاني لوجهك الباقي إلهي لا تحرمن وجها خر لك ساجدا (1)

قلت قد ورد بعض الألفاظ من هذه الأذكار عن النبي أنه قالها في سجدة من سجود صلواته في ليلة النصف من شعبان فأخرج البيهقي بسند ضعيف عن عائشة من حديث طويل أنها سمعت النبي يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فذكرت ذلك له فقال يا عائشة تعلميهن وعلميهن فإن جبريل علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود (2)

وفي رواية أخرى عنها أخرجها البيهقي أيضا أنها سمعت رسول الله يقول في سجوده سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي فهذه يدي وما جنيت على نفسي يا عظيم يرجى لكل عظيم اغفر الذنب العظيم سجد وجهي للذي صوره وشق بصره ويقول في السجدة الثانية أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أقول كما قال أخي داود أعفر

الآثار المرفوعة ج:1 ص:114

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت