الصفحة 58 من 141

أحاديث الأحياء أورده رزين في كتابه وهو حديث موضوع انتهى (1)

وأخرجه ابن الجوزي قائلا أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ أنبأنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم بمثل ما في الغنية سندا ومتنا

وقال إتهموا به ابن جهضم وسمعت شيخنا عبد الوهاب يقول رجاله مجهولون وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم انتهى (2)

وقال ابن حجر العسقلاني في تبيين العجب قال ابن الجوزي ولقد أبدع من وضعها فإنه يحتاج من يصليها إلى أن يصوم وربما كان النهار شديد الحر فإذا صام لم يتمكن من الأكل حتى يصلي المغرب ثم يقف فيها ويقع في ذلك التسبيح الطويل والسجود الطويل فيتأذى غاية الإيذاء وإني لأغار لرمضان ولصلاة التراويح كيف رحم بهذه الصلاة بل هذه عند العوام أعظم وأجل فإنه يحضرها من لا يحضر الجماعات

قلت وأخرج هذا الحديث أبو محمد عبد العزيز الكناني في كتاب فضل رجب له فقال ذكر علي بن محمد سعيد البصري أنا أبي فذكره بطوله وأخطأ عبد العزيز في هذا فإنه أوهم أن الحديث عنده عن غير علي بن عبد الله بن جهضم وليس الأمر كذلك فإنه إنما أخذه عنه فحذفه لشهرته بوضع الحديث وإرتقى إلى شيخه مع إن شيخه مجهول وكذا شيخ شيخه وكذا خلف انتهى كلامه

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (3) في نقد الرجال علي بن عبد الله بن جهضم الزاهد أبو الحسن شيخ الصوفية بحرم مكة ومصنف كتاب بهجة الأسرار متهم بوضع الحديث وروى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم وأحمد بن عثمان الآدمي والخلدي وطبقتهم قال ابن خيرون تكلم فيه قال

الآثار المرفوعة ج:1 ص:64

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت