الصفحة 92 من 141

به وقال النسائي والدار قطني وغيرهما متروك الحديث قلت له عن أنس شيء روى عنه حماد بن زيد وابن المبارك ويزيد بن هارون وطائفة أبو مالك عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا قال تجب الصلاة على الغلام إذا عقل والصوم إذا أطاقه ويروى عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس حديث من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبد قال أبو قدامة السرخسي قال يحيى القطان تساهلوا في أخذ التفسير عن القوم لا توثقوهم في الحديث ثم ذكر ليث بن أبي سليم وجويبر والضحاك ومحمد بن السائب وقال هؤلاء لا يحمد حديثهم ويكتب التفسير عنهم انتهى

وأخرج البيهقي حديث الكحل من طريق الحاكم وقال سنده ضعيف بمرة وكذلك رواه بشر بن حمدان بن بشر النيسابوري عن عمه الحسين بن بشر ولم أر ذلك في رواية غيره عن جويبر وجويبر ضعيف والضحاك لم يلق ابن عباس انتهى

وأخرجه ابن النجار في تاريخه من حديث أبي هريرة بلفظ من اكتحل يوم عاشوراء بأثمد فيه مسك عوفي من الرمد (1) وفي سنده إسماعيل بن معمر قال الذهبي في الميزان (2) ليس ثقة انتهى وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة وجاء (3) في حديث سلمان رأيت بخط العلامة أبي الفتح المراغي منسوبا إلى تخريج الحافظ السلفي وفي سنده محمد بن عبد الرحمن ضعيف وفي الجزء المسمى بالغنى عن الحافظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب للحافظ أبي حفص بن بدر الموصلي ما نصه الاكتحال يوم عاشوراء لم يرد فيه شيء عن النبي وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين انتهى وفي بعض كتب الحنفية ما نصه يكره الكحل يوم عاشوراء لأن يزيدا وابن زياد اكتحل بدم الحسين وقيل بالأثمد لتقر عينه بقتله الحسين انتهى كلام ابن عراق

الآثار المرفوعة ج:1 ص:98

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت