وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم والله إنى لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس فسيروا على اسم الله عز وجل قال سلمة فنزلت وزيد ابن وهب منزلا حتى قال مررنا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج يؤمئذ عبد الله بن وهب الراسبى فقال لهم ألقوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها فإنى أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء فرجعتم قال فوحشوا برماحهم وسلا السيوف وشجرهم الناس برماحهم قال وقتل بعضهم على بعض و مأصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال على التمسوا فيه المخدج فلم يجدوه فقام على بنفسه فالتمسه فوجده فقال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلمانى فقال يا أمير المؤمنين الله الذى لا إله هو لسمعت هذا من رسول الله صلى الله لع يه وسلم قال إى والله الذى لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له # 131 أخبرنا أبو على إسماعيل ثنا أحمد ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن يحيى بن أبى كثير عن أبى همام الشعبانى عن رجل من خثعم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم في منزله فنادى يصوته حتى ثاب إلأيه أصحابه فقال إن ربى أعط انى الليلة كنزين كنز فارس وكنز الروم فأمدنى بالملوك ملوك حمير