والقيام ركن في الفرض [1] لقوله تعالى {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] [2] إلا لعاجز أو عريان أو خائف أو مأموم خلف إمام الحي العاجز عنه [3] وإن أدرك الإمام في الركوع فبقدر التحريمة [4] .
وتكبيرة الإحرام ركن وكذا قراءة الفاتحة على الإمام والمنفرد [5] وكذا الركوع لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [الحج: 77] [6]
(1) قوله:"والقيام ركن."هذا شروع في ذكر أركان الصلاة، وقد تقدم ذكر بعضها.
(2) سورة البقرة، الآية: 238.
(3) أي بشروطه وهر أن يرجى زوال علته.
(4) أي فالركن من القيام بقدر التحريمة أي تكبيرة الإحرام.
(5) قال في الإقناع: وكذا على المأموم لحديث:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"فلا يتحملها الإمام عنه.
(6) سورة الحج، الآية: 77.