وسوف نعرض للقارئ العقائد والنظريات التي يؤمن بها بالتفصيل فيما يعد، أما ما نقدمه هنا فهو عبارات كتب الخميني الأصيلة الخاصةبالمذهب الشيعي، وإرشادات الأئمة المعصومين.
وننتقل الآن من كتاب الحكومة الإسلامية وهو أساس حركته الثورية ودعوته بعض المعتقدات التي تتعلق بأئمة الخميني:
1-الحكم التكويني للأئمة على ذرات الكون:
كتب الخميني في ص52 تحت عنوان: الولاية التكوينية ما يلي:
(فإن للإمام مقامًا محمودًا ، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جمع ذرات الكون) .
2-مقام الأئمة أعلى من مقام الملائكة المقربين والأئمة المرسلين:
وتحت العنوان السابق (أي الولاية التكوينية) وضمن هذا الموضوع يقول الخميني:
(وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا محمودًا لا يبغله ملك مرب ولا نبي مرسل) . [1]
3-كان الأئمة أنوارًا وتجليات قبل خلق العالم يحيطون بالعرض الإلهي ولا يعرف منزلتهمومقامهم إلا الله.
ويستطرد الخميني فيقول:
(وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإن الرسول الأعظم - صلى الله عليه وسلم - والأئمة عليهم السلام كانو قبل هذه العالم أنوارًا فجعلهم الله بعرضه محدقين، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلا الله) . [2]
4-الأئمة محفوظون منزهون عن السهو والغفلة:
السهو والنسيان والغفلة في أمر من الأمور هو من طبيعة البشر، لم ينج منه حتى الأنبياء المرسلين عيهم السلام، ويرد في القرآن الكريم ذكر العديد من الواقعات عن سهو ونسيان عدد من الأنبياء عيهم السلام.
ولكن الخميني يقول عن أئمته:
(لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة) . [3]
5-تعليمات الأئمة مثلها مثل الأحكام والتعليمات القرآنية دائمة وواجبة الاتباع:
يقول الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية عن تعليمات الأئمة وأحكامهم:
(1) ص52.
(2) ص52.
(3) ص91.