الى من جاء بالصدق وصدق به.
الى ثاني اثنين إذ هما في الغار.
الى سيدي وقرة عيني إبي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه.
شكر وتقدير
لا يسعني في هذا المقام الا أن أشكر كلية الإمام الأعظم عميدا وأساتذة وخاصة الشيخ العلامة مكي حسين الكبيسي لما أسداه لي من نصح وارشاد .
كما اشكر السيد المشرف الشيخ إسماعيل عبد الرزاق لمتابعته الدقيقة لهذا البحث .
كما أتقدم بالشكر الجزيل الى جميع زملائي الذين مدوا يد العون من خلال إبداء بعض الملاحظات والمقترحات السديدة.
لكل هؤلاء أقول لهم جزاكم الله عني خير الجزاء ورفع منزلتكم وسدد خطاكم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.