فهرس الكتاب
وحسب صحيفة هآريتس كان أفراهام يملك كاراجًا في بغداد وأوضاعه المادية جيِّدة. وعندما"اندلعت الحرب"قصف الحي الذي كان يسكن فيه بكثافة، لأن"مكاتب القوات الأمنية لصدام حسين كانت موجودة في الجوار"، وقتل الكثير من الجيران. وفضلت العائلة الانتظار حتى"يسقط نظام صدام". وبعد سقوط بغداد تركت العائلة بيتها في بغداد ومكثت في"مدينة"أخرى، لم يذكر أسمها، وهناك تم"الاتصال"بالوكالة اليهودية، وغادرت العائلة العراق بعد أن توقفت في"محطة انتقالية". ويقول أفراهام أنه خرج خالي الوفاض دون أن يتمكن من بيع أملاكه. وحسب معاريف كانت العائلتان تعيشان مع أطفالهما في المنطقة الكردية، وقطعوا الحدود العراقية التركية ليصلوا إلى استنبول، ثم استقلوا الطائرة إلى إسرائيل. وتقول إحدى الشخصيات الإسرائيلية الهامة في"الوكالة اليهودية":"لا تمثل العملية هذه المرة إنقاذًا لمسنين لأسباب إنسانية، وإنما عملية هجرة حقيقية من العراق". وتأمل الوكالة أن تكتمل عملية"النجدة من صهيون"قريبًا لإحضار"50 من المسنين إلى إسرائيل" [1] .
"مركز أبحاث"في بغداد