فهرس الكتاب
بريان ويتاكر كان قد أشار في الغارديان [1] إلى أنه وزملاؤه في الصحيفة، والعديد من الصحافيين، السياسيين، والأكاديميين، كانت تصلهم من ميمري كل بضعة أيام ترجمات ذات مستوى عالٍ لمواد من صحف عربية وكثيرًا ما تكون مثيرة للاهتمام. ولكن الصحافي البريطاني لاحظ أن هالة من السرية تحيط بالمسؤولين عن هذه المؤسسة، فموقعها في الشبكة الإلكترونية لا يقدم أسماء العاملين فيها ولا عنوانا للاتصال به. والسبب في ذلك، حسب موظف سابق في المنظمة،"أنها لا تريد أن تفاجأ بمفجر انتحاري أمام الباب". ولاحظ ويتاكر أيضًا أن المواد التي تعممها الصحيفة تتبع باستمرار نهجًا خاصًا، فالمقالات المترجمة عن لغات غير العبرية يجري اختيارها ضمن خط مألوف، وهذه المقالات إما أنها"تعكس صورة سيئة عن العرب، أو تقف بشكل ما مع الخط السياسي الإسرائيلي". وبالإضافة إلى أن المؤسسة تدعم الليبرالية الديموقراطية، المجتمع المدني، السوق الحرة، فإنها أيضًا"تركز على أهمية الصهيونية للشعب اليهودي وإسرائيل"كما يقول موقعها، الذي كان يحتوي على إشارة بأن ثلاثة من أعضائها كانوا يعملون في الاستخبارات الإسرائيلية. وحسب ويتاكر، كان هذا في البداية، ولكن فيما بعد حذفت هذه العبارات من موقع المنظمة. والمؤسسة تندرج في قائمة أعدتها وزارة الخارجية الإسرائيلية تحت عنوان"مؤسسات الأبحاث والمجلات الأكاديمية"الإسرائيلية، وهو ما يبدد أي شكوك في أن ميمري إسرائيلية.
ييغال كارمون