فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 302

"مؤسسة هودسون"تفتخر بضمها ميراف ورمسر إلى فريقها وتصنفها بأنها"باحثة رائدة في شؤون العالم العربي"، وتقيم عملها السابق في ميمري بأنها كانت تساعد على"تثقيف صانعي السياسة"الأمريكية حول"المسار المزدوج للسلطة الفلسطينية، التي تنادي بالسلام في الصحافة الغربية وفي مفاوضاتها مع السياسيين الغربيين، وتحرض على الكراهية والعنف من خلال وسائل الإعلام العربية الرسمية". ومن بين"إنجازات"ورمسر في ميمري كتاب بعنوان:"مدارس حزب البعث - دراسة للكتب المدرسية السورية" [1] ، وهي الدراسة التي عرضها كارمون أمام"لجنة العلاقات الدولية" [2] التابعة لمجلس النواب الأمريكي. ورغم أن ورمسر من السفارديم، فإنها، وبشكل مشابه لكارمون لا تخفي مواقفها الرافضة لاتفاقيات أوسلو وموقف حزب العمل منها. ففي إحدى مقالاتها بعنوان"أزمة السياسة الإسرائيلية" [3] تكتب:"معظم الإسرائيليين، الذين عليهم التعايش مع الإرهاب الفلسطيني اليومي، ينظرون إلى الجدل داخل حزب العمل حول سرعة العودة إلى طاولة المفاوضات بمشاعر مختلطة من الغضب والدهشة". وتصف اليساريين الإسرائيليين الأشكيناز بأنهم"الشماليون"، الذين يسكنون الأحياء الفاخرة في شمال تل أبيب، وتقول:"المتدينون في إسرائيل، اليهود السفارديون، المستوطنون، والمهاجرون الجدد، كلهم يشعرون بالإهانة من غطرسة هؤلاء". وفي مقال تحت عنوان"مذبحة مختلقة" [4] ، في إشارة إلى مذبحة الطنطورة، تصف ما حصل بأنه"إخلاء قرية عربية أثناء حرب الاستقلال".

(4) صدر عن"مؤسسة هودسون"بتاريخ 19/9/2001.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت