فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 302

في شهر حزيران أقدمت إحدى شركات الترميم العراقية على عقد مؤتمر صحفي في فندق عقال في حي الكرادة، نفت فيه تعاملها مع الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية [1] . وفي الوقت نفسه وزع منشور في بغداد يطالب فيه كاتبه سكان العاصمة عدم الذهاب إلى هذا الفندق وحذر من أن اليهود"يريدون شراء المنازل والسيطرة على وسائل الاعلام والتجارة". وأوضح أحمد سنجاري، مدير الشؤون القانونية والاتصالات في الشركة، لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاشاعة"مصدرها بالتأكيد رجال دين ربما لأننا أول شركة تتعامل بعد الحرب مع الأمريكيين". وكانت الشركة قد وقعت عقدًا مع شركة"دين كورب" [2] الدولية"المتخصصة في التكنولوجيا العسكرية الدقيقة لإعداد إقامات وتأمين سلامة خبراء أمريكيين". وأكد سنجاري أن عشرات سيارات الدفع الذاتي التي كانت متوقفة أمام الفندق، وكانت موضع أحاديث المدينة، هي ملك الشركة الأمريكية. وفي مقال بعنوان"أسرار فندق في الكرادة"كتبت صحيفة"الدعوة"أن"فندقًا في وسط المدينة يستقبل مجموعة من الصهاينة بهدف شراء منازل أو قصور كانت ملك ضباط النظام السابق" [3] .

(1) تشير صحيفة"الخالد"العراقية، 11/7/2003 بأن الشركة المذكورة قامت بتشييد بناء للموساد؛ حسب"نمرود رافائيلي"، في"ميمري"، (Inquiry and Analysis) ، 27/8/2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت