فهرس الكتاب
إذن، فالغرض من تأسيس منظمة"العدالة لليهود من البلدان العربية"سياسي في الدرجة الأولى، كما يتبين من تصريحات المسؤولين، داخل المنظمة وخارجها، إذ يقول أورمان:"لكي ننجح، علينا استهداف القادة السياسيين، الهيئات الدولية، والجمهور العام على نطاق واسع" [1] . وبالتحديد:"نريد أن نتأكد من أن قضية اللاجئين اليهود السابقين ستثار في كل مرة تثار فيها قضية اللاجئين في سياق عملية السلام في الشرق الأوسط. كل ما نريد قوله هو أنه ينبغي معالجة هذه القضية بالشكل المناسب، من ناحية قانونية ومن أجل الإنصاف" [2] . ويوضح أن المجموعة لا تريد أن ترفع دعوى ضد"الجامعة العربية"، كما اقترح في حزيران 2002، أمرام أتياس [3] ، رئيس"اللجنة العالمية لليهود من البلدان العربية"، التي يشرف عليها"الاتحاد السفاردي الأمريكي". ويعقب أورمان على ذلك:"أولويتنا أن ندخل في نقاشات سياسية، ولن نرفع أي مطالب قانونية ضد أي حكومة عربية". ويقول لانكري:"علينا أن نكون مستعدين للتخفيف من الضغط الفلسطيني بالنسبة لقضية اللاجئين" [4] . يكتب غاري روزنبالت، رئيس تحرير وناشر"ذي جويش ويك"، بأن المجموعة الجديدة"تصر على أن الطرفين [اليهود والفلسطينيين] يستطيعان أن يلعبا هذه اللعبة السياسية"، أي أن لا ينحصر الموضوع بالمطالبة بحق العودة للفلسطينيين، وهو ما يحتل"مركزًا رئيسيًا في الأجندة الفلسطينية"لـ"مفاوضات السلام في الشرق الأوسط". وحسب مالكولم هونلاين، نائب الرئيس التنفيذي لـ"مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الرئيسية" [5] ، تفكر المجموعة بإحضار القضية إلى الأمم المتحدة والطلب من"وفود رسمية في الأمم المتحدة ومجموعات يهودية استشارية"طرحها هناك [6] ،
(1) المصدر السابق.
(5) المرجع السابق.
(6) المرجع السابق..