فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 302

في الأول من نيسان 2003 اتصل الحاخام إلسون بعائلة العريف مارك إفنين [1] في برلينغتون (فيرمونت) ليستفسر أين يجده في ساحة المعركة. لم يكن إفنين كبقية الأمريكيين، فقد كان كـ"صبرا" [2] ، مهتمًا منذ طفولته بالجيش. ويتذكر جده لأمه ماكس وال [3] :"كان عنده شعور متأصل بأن عليه أن يخدم وطنه، ولكن السؤال الوحيد هو أي بزة عسكرية كان عليه ارتداؤها"الأمريكية أم الإسرائيلية، ولا يبدو أن هناك فرقًا بين الاثنتين. تقول أمه:"بعدما أصبح من المارينز والتقى جنودًا إسرائيليين كان يتكلم عن الذهاب إلى إسرائيل يومًا ما ليلتحق بالجيش الإسرائيلي"، دون أن توضح أين وكيف التقى ابنها بالجنود الإسرائيليين. وتضيف:"أنا متأكدة أن الأمر الذي كان يعنيه هو أنه يقوم بشيء سيساعد، على الأغلب، إسرائيل الآن". وعندما كان في الكشافة كان يصر على ارتداء القلنسوة، بالرغم من أنه لم يكن متدينًا، فقد كان"يهوديًا وطنيًا، آمن بوطنه وأحب إسرائيل". تلقى إفنين تدريبه العسكري في"معسكر ليجون" [4] (نورث كارولاينا) ، وقبل إرساله إلى الكويت كان في"معسكر بندلتون" [5] (كاليفورنيا) . وتتذكر أمه أنه ورفاقه في المارينز كانوا يقرؤون كتب هاري بوتر [6] ، وتقول:"يعجبني أنهم كانوا يقرؤون كل هذه الأشياء الحلوة، لأنهم يبدون كأولئك القتلة". وفي العراق كانت المهمة الحاسمة له هي الكشف عن القناصة العراقيين [7] وقيادة عربة باتجاه بغداد فيها قناص أمريكي والصحافي جون كوبمان [8]

(2) مصطلح يطلق على اليهودي المولود في إسرائيل.

(7) مقال"الجويش ويك"يذكر أن إفنين نفسه كان قناصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت