فهرس الكتاب
كتب الحاخام أكرسون رسالتين إلى ميريديث فايس، رئيسة"شبكة المربين اليهود"، بعد الانتهاء من احتفال الجنود بعيد رأس السنة في القصر الرئاسي [1] . ويتبين من هاتين الرسالتين أن الاحتفالات أجريت أيضًا في تكريت والكويت، وكان عدد المشاركين في بغداد وتكريت مائة وخمسين. وحسب أحد المصادر شارك في الاحتفالات في العراق، الكويت، وقطر (الدوحة) ثلاثمائة من"العسكريين والمدنيين"اليهود [2] . وقد كان الجنود الأمريكيون اليهود في غاية الإثارة، وهو ما يعكس أن للاحتفال، وفي القصر الرئاسي بالذات، هدف سياسي واضح. واللافت للنظر أن احتفال بغداد ضم"عشرة مدنيين"، بالإضافة إلى العسكريين، ولا يوضح أكرسون"هوية"المدنيين، الذين لم يكونوا من الجالية اليهودية في بغداد، لأن هؤلاء"لم يتمكنوا من الوصول بسبب التدابير الأمنية المفروضة على قاعدتنا". وما يدل على أن الاحتفال في القصر الرئاسي كان ذا أهمية خاصة بالنسبة لمنظميه، هو أن الجنود اليهود قد أحضروا من عدة أمكنة، ونام حوالي ستين منهم لمدة ثلاثة أيام في"قصر صدام". ولم يكن هناك من هو أعلى من رتبة كابتن، ما عدا أكرسون نفسه و"ضابط من الشؤون المدنية" [3] . وعيد رأس السنة هو مناسبة للتخلص من الذنوب، فبعد ظهر اليوم الأول للعيد، وفي احتفال خاص، تلقى فتات الخبز بشكل رمزي في مياه جارية للتخلص من هذه الذنوب. وهذه المرة ألقيت الذنوب في"بركة"خارج القصر الرئاسي، لقصي وعدي، ابني الرئيس العراقي صدام حسين [4] .
"عيد المظلة"
(1) الرسالتان بتاريخ 29/9/2003؛ 1/10/2003؛ أنظر موقع"شبكة المربين اليهود".
(3) أنظر هامش 125.